crossorigin="anonymous"> نزيف الحبر | Nazif Alhibar

مرحبًا بك في

نزيف الحبر

حيث تتحول الكلمات إلى ذاكرة،
ويتحوّل الألم إلى حروف.

اكتشف كتاباتي

ما يكتبه القلب

كتاباتي

✒️

الكتابة القادمة

«ما لم يُكتب بعد...»

كلماتٌ تتكوّن في صمتٍ عميق، حتى يحين موعدها فتغادر القلب إلى الورق.

سأضع كتابة جديدة في «نزيف الحبر» في موعدها. ترقّبوا الحروف القادمة.

📖 **قريبًا... «سمراء المزاج»** قصةٌ كتبتُها على مهل، وتركتُ بين سطورها شيئًا من القلب، وشيئًا من الحكايات التي لا تُروى دفعةً واحدة. ابتداءً من اليوم، سأشارككم **مقطعًا جديدًا كل يوم** من القصة. قريبا الفصل الثالت.🖋️ **«سمراء المزاج» — الحكاية تبدأ من هنا.**
📅 في أحد الأيام، — 🕰️ الساعة 20:00
✒

ما وراء الحروف

الكلام مرآة لا تكذب.... وما يفيض منها إنما هو ما طفح من القلب. يكثر المرء من ذكر الحب لأن فيه بقايا منه, ويُكثر من ذكر الفراق لأن شيئًا ما لم يُودّع بعد. ويقيم الحزن في لغته حين يعجز الألم عن الصمت. غير أن الخلق لا يرون سوى الحروف، أما ما وراءها، فسر بين القلب وربه.

اقرأ المزيد ←

✒

حين يصمت القلب

أعترفُ… أنني أكتبُ أحيانًا لا لأنَّ في صدري قصيدة، بل خوفًا من الصمت أن يفضح فراغي. أعترفُ... أنني حين أكتبُ حقًّا لا أبحثُ عن جمال الحروف،بل عن نجاةٍ صغيرة من ضجيجٍ يسكن رأسي. أكتبُ لأتخفّف، لا لأتألّق، ولأضع قلبي على الورق كي لا يبقى ثقيلاً… عليّ. أعترفُ... أنني ما جئتُ باب الشعر مبتهجًا، ولا طرقتُهُ طلبًا لخلودِ اسمٍ أو صدى تصفيق. أتيتُهُ منكسرَ المعنى، أجرُّ أيّامي جَرًّا، وأحملُ في الحلقِ سؤالًا كلما نطقتُهُ ازدادَ غموضًا. أكتبُ لأن الحزنَ إذا لم يُقَل توحَّش، ولأن القلبَ إن طال كتمُهُ خانَ صاحبَهُ. أكتبُ... كمن يُسندُ روحهُ إلى جدارٍ أخير، لا ليراهُ الناس، بل لئلا يسقطَ وحده. فإن خرجَ الشعرُ صادقًا فذاك فضلُ الصدق، وإن جاءَ جميلًا فذاك عفوُ الألم حين يتهذّب. وأما أنا… فلستُ شاعرَ بهرجٍ، ولا ابنَ المجازِ المتعالي.

اقرأ المزيد ←

❝

ذاكرة المطر

أشتاق إلى الشتاء، إلى رائحة التراب، وإلى أيامٍ كانت أبسط مما هي عليه الآن. أشتاق إلى المطر حين كان يطرق النوافذ كأنّه يحمل رسائل من زمنٍ لم يعد يعود.

اقرأ المزيد ←

♡

لو تعرفين

لو تعرفين كم أحببتك، لعلمتِ أن بعض الغياب لا يُحتمل، وأن القلب قد يتظاهر بالنسيان بينما يظلّ واقفًا عند آخر مكانٍ جمعه بك.

اقرأ المزيد ←

♡

أنت الفصول جميعها

لست زهرة نيسان عابرة في ربيع يمضي، بل أنت الفصول جميعها، وعطر الأعوام إذا انقضت، أنت الدهر حين يبتسم، وأنت البقاء حين يفني كل شيء. لست لحظةً تُروى ثم تُنسى، بل حكاية تكتب في القلب ولا تنتهي، أنت النبض إذا سكن العالم، وأنت الضوء حين تضيع الطرق، وإن مر الزمان بكل ما فيه، تبقين أنت... البداية وكل النهايات.

اقرأ المزيد ←

♡

حين يشيخُ الانتظار

ومع انطفاءِ آخرِ أيّامِ الخريف، أترجعين؟ أم أنَّ للغيابِ في قلبكِ وطنًا، وللوُعودِ قبورًا لا تُفتح؟ لقد طالَ انتظاري حتى شاخَ الرجاءُ في صدري، وما عدتُ أدري: أأنا الذي أعدُّ الأيامَ، أم أنَّ الأيامَ هي التي تعدُّ ما تبقّى منّي؟ منذُ رحلتِ، والليلُ لا ينتهي، وما زالتِ الأماكنُ تحفظُ خطاكِ، كأنَّكِ لم ترحلي تمامًا، وكأنَّ قلبي وحدهُ أُجبرَ على تعلُّمِ الغياب. أشتاقُ إليكِ كاشتياقِ الأرضِ لأولِ غيثٍ بعد قحطٍ طويل؛ فإن عدتِ، عادتِ الروحُ إلى موضعها، وإن لم تعودي، فليشهدْ آخرُ الخريف أنّي انتظرتُكِ حتى آخرِ نبضة، وأنّي، رغمَ كلِّ ما انكسرَ فيَّ، ما زلتُ أتركُ للبابِ موضعًا لعودتكِ. فهل تعودين؟ أم أنَّ أقسى ما في الفراقِ أن يبقى القلبُ وفيًّا لمن اختارَ الغياب؟

اقرأ المزيد ←

من قصص نزيف الحبر

سمراء المزاج

سمراء المزاج

هنا تبدأ حكاية «سمراء المزاج»...

قراءة القصة
“

أكتب لأن في صدري كلامًا
لا يستطيع الصمت أن يحمله.

— نزيف الحبر

✒️ كتابات المتابعين

هنا تلتقي أقلام متابعينا، وتجد كلماتهم مكانًا بين صفحات نزيف الحبر.

من كتابات المتابعين

حين يصمت الكلام

بقلم: مجهول الهوية

أحيانًا لا نعجز عن الكلام، بل نعجز عن إيجاد الكلمات التي تستطيع أن تحمل ما في قلوبنا. فنصمت، لا لأننا لا نملك ما نقول، بل لأن بعض المشاعر أكبر من أن تُقال.

من كتابات المتابعين

رسالة إلى الغائب

بقلم: اسم الكاتب

ما زلت أبحث عنك في تفاصيل الأيام، في الطرقات التي جمعتنا، وفي الأشياء الصغيرة التي تركت فيها شيئًا منك. كأن الغياب لم يأخذك، بل تركك في كل شيء.

من كتابات المتابعين

بين القلب والذاكرة

بقلم: اسم الكاتب

بعض الذكريات لا تموت، مهما حاولنا دفنها في أعماق النسيان؛ تعود كلما مرّ بنا شيء يشبه الأمس، وكأن للذاكرة قلبًا لا يعرف الرحيل.

عن الكاتب

من أنا؟

أنا كاتب أجد في الحروف ملجأً، وفي الكلمات مساحةً أعبّر فيها عما يعجز القلب عن قوله.

«نزيف الحبر» ليس مجرد صفحة، بل مساحة لكل شعورٍ لم يجد طريقه إلى الكلام.

ابقَ قريبًا

تواصل معي